ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 19
اعراب القراءات السبع وعللها
جفاف علم اللّغة والنّحو والإعراب تلك النّسمات الأدبية التي تتمثل في الحكايات المستعذبة ، والأمثال الرّائقة ، والإنشادات الرقيقة الفائقة ، التي يهدف من وراء رواياتها نقل الذّهن من جدّ إلى هزل ، ومن رتابة نحوية لغوية إلى متعة وتسلية وجدانية ، ليعود إلى مباحثه الأولى وهو أكثر تقبلا لها من ذي قبل . ولكي تكون هذه الطّرائف مقبولة يطرزها بالإسناد والعزو على طريقة المحدثين . ومن شيوخه : المحدّث الكبير محمد بن مخلد العطّار ، أبو عبد اللّه الدّورى البغدادىّ ( ت 331 ه ) . ذكره السّيوطى في تحفة الأريب : 1 / 171 من بين شيوخه . وذكره الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد : وقال : « كان أحد أهل الفهم ، موثوقا به في العلم ، متّسع الرّواية ، مشهورا بالدّيانة موصوفا بالأمانة ، مذكورا بالعبادة » . ورأيت له في مجاميع الظّاهرية بعض الفوائد والأمالي الحديثية عليها خطّ الحافظ عبد الغنى المقدسيّ ، ورأيت له غير ذلك مما لا يحضرني الآن . أخباره في : تاريخ بغداد : 3 / 310 ، وتذكرة الحفاظ : 3 / 828 ، وطبقات الحفاظ : 344 . - ومنهم : - أبو حفص القطّان ( أبو عبد اللّه ) أسند عنه روايات كثيرة في إعراب القراءات : 1 / 20 ، 27 ، 28 ، 29 ، 30 قراءة عليه ص 29 ، وقال : « وحدثنا أبو عبد اللّه القطان الشيخ الصالح إملاء علىّ من أصله ، قال : حدّثنا سليمان . . . .